صحة

ما هي أعراض الإصابة بمرض النقرس؟

مرض النقرس
مرض النقرس

يُعد النقرس من أكثر الأمراض شيوعا وانتشارا حول العالم، حيث تبلغ نسبة الاشخاص المصابين بالنقرس حول العالم إلى مايقرب من ٣٠٪ من سكان العالم، اي حوالي  ثلث سكان العالم يعانون من الإصابة بمرض النقرس، وهي نسبة ليست بالقليلة، ونظرا لانتشار الإصابة بالنقرص نقدك لكم هذا الموضوع لمعرفة كيفية الإصابة وطرق الإصابة بالنقرس، وطرق الوقاية من الإصابة بالنقرس، وكذلك طرق العلاج.

ما المقصود بمرض النقرس

مرض النقرس هو شكل من أشكال التهاب المفاصل، حيث تتراكم بلورات أملاح حمض اليويك الحادة ذات الأطراف المدببة في المفاصل ، مسببة الشعور بنوبات من الألم الشديد، وقد تبلغ شدة الألم إلى أن توقظ الأشخاص المصابون من نومهم في أثناء الليل، ويعد أكثر المفاصل تأثرا بالنقرس هو مفصل الأصبع الأكبر في القدم، وقد يستيقظ المصابون على ألم غير محتمل في الأصبع وتوهج وإحمرار شديدان.

 أعراض الإصابة بمرض النقرس

  • الألم الشديد في المفصل المصاب: ويعد أكثر المفاصل عرضة للإصابة بالنقرس هو مفصل الأصبع الكبير، ولكن أيضا قد يصيب النقرس بعض المفاصل المختلفة في الجسم مثل مفصل الركبتين، ومفصل الكاحبين، ومفصل المعصمين.
  • التوهج والإحمرار الشديدان للمفصل المصاب، وارتفاع درجة حرارة المفصل.
  • ضعف الحركة في المفصل المصاب ولكن يحدث هذا في مرحلة  متقدمة من الإصابة بالمرض.

كيفية حدوث الإصابة بمرض النقرس

تحدث الإصابة بمرص النقرس حين تتراكم بلورات املاح حمض اليوريك في المفاصل، وحمض اليوريك هي مادة طبيعية ينتجها الجسم نتيجة لتكسير مادة البيورين، وينتقل حمض اليوريك بواسطة الدم إلى الكليتين ويخرج ذائبا في البول، ولكن هناك  حالات تزداد فيها نسبة حمض اليوريك في الدم، وتقل قدرة الكليتين على إخراج حمض اليوريك فيزداد نسبته في الدم عن المعدل الطبيعي، ويترسب على شكل بلورات حادة مدببة الأطراف في المفاصل، مسببا الإصابة بالنقرص

الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بمرض النقرس

  • زيادة نسبة حمض اليوريك في الدم عن النسبة الطبيعية.
  • قلة قدرة الكيليتين على إخراج حمض اليوريك في البول.

عوامل الخطر التي تزيد من الإصابة بمرض النقرس

  • تناول كميات كبيرة من الأغذية التي تحتوي على مادة البيورين واشهرها اللحوم الحمراء، والبقوليات كالفول، وسكر الفركتوز.
  • شرب كميات كبيرة من المشروبات الكحولية والبيرة.
  • الوزن الزائد، و السمنة المفرطة، حيث تزيد نسبة حمض اليوريك في الجسم عند الاشخاص أصحاب الوزن الزائد.
  • أسباب بيولوجية وعوامل وراثية، بأن يكون التاريخ المرضي للعائلة يوضح ارتفاع عدد الأشخاص المصابون بالنقرس.
  • الجنس والعمر : حيث أن الرجال أكثر عرضة للإصابة من النساء في سن من ٣٠ سنة إلى ٥٠ سنة، ولكن النساء أكثر عرضة للإصابة بالنقرس بعد انقطاع الطمث.
  • شرب كميات قليلة من الماء.
  • وجود بعض الأمراض مثل أمراض القشل الكلوي، او ضغط الدم المرتفع، ومرض السكري المزمن، وبعض أمراض القلب.
  • تناول بعض الأدوية والعقاقير مثل مدرات البول التي تحتوي على مادة الثيازيد، وأدوية تثبيط المناعة التي يتناولها المرضى في حالة زراعة أعضاء بشرية.
  • الخضوع لجراحة حديثة، أو الإصابة بورم.

كيفية تشخيص مرض النقرس

هناك العديد من طرق تشخيص الإصابة بالنقرس مثل:

  • سحب عينة من سائل المفاصل وفحصها تحت الميكروسكوب، للكشف عن وجود بلورات حض اليوريك.
  • الموجات فوق الصوتية وتستخدم للكشف عن وجود البلورات في المفاصل.
  • تحليل الدم لقياس نسبة حمض اليوريك  في الدم، ولكنها طريقة غير دقيقة ، حيث أن هناك من ترتفع لديهم نسبة حمض اليوريك في الدم ولكنهم لا يصابون بالنقرس.
  • التصوير بالأشعة السينية، حيث يتم تصوير المفصل كامل للكشف عن وجود بلورات حمض اليورك.

طرق علاج مرض النقرس

  • كولشيسين فوار: يساعد في أذابة بلورات اليوريك في الدم وخروجها مع البول، ويسكن من نوبات الالم في المفاصل المصاحبة للإصابة بالنقرس.
  • كورتيكوستيرويد: تساعد مضادات الإلتهاب القوية من مجموعة كورتيكوستيرويد على علاج التهاب المفاصل.
  • مضادات الالتهاب غير الاسترودية: مثل الإيبوبروفين، والكيتوبروفين والتي تعمل على علاج التهاب المفاصل، وتسكن من ألام المفاصل.

مضاعفات الإصابة بمرض النقرس

  • حصوات الكلى: حيث قد تتجمع حصوات اليوريك أسيد في الكلى مسببة حدوث حصوات مختلفة الأحجام بالكلى، والتي تؤثر على كفاء الكلى في العمل، وتسبب ألما شديدا.
  • النقرس المتكرر: يؤدي إهمال علاج النقرس إلى تكرار نوبات الأصابة المؤلمة بالتهتب المفاصل.
  • تلف المفاصل وتدميرها: وقد تفقد بعض المفاصل قدرتها على الحركة.

النقرس المتقدم:  وفي هذه الحالة تترسب بلورات حمض اليوريك تحت الجلد في مجموعات تسمى التوفة، والتوفة ليست مؤلمة ولكنها تنتشر في الأصابع واليدين، وتعطي مظهرا متورما للجلد.

طرق الوقاية من الإصابة بمرض النقرس

  • شرب كميات كبيرة من الماء يوميا.
  • الإقلاع عن شرب المشروبات الكحولية.
  • الإقلال من تناول العصائر المحلاة بسكر الفركتوز.
  • المحافظة على الوزن المثالي، ومحاولة خسران الوزن الزائد للجسم.
  • الإقلال من تناول اللحوم الحمراء والأسماك التي تزيد من نسبة البيورين في الدم.
  • الحصول على البروتينات اللازمة للجسم عن طريق تناول الألبان، ومنجات الألبان قليلة الدسم.
السابق
فوائد وأضرار حقنة منع الحمل كل شهر ميزوسيبت
التالي
طريقة تعلم الكروشيه للمبتدئين بسهولة