صحة

ماهو مرض الفيبروميالجيا وطرق علاجه؟

ماهو مرض الفيبروميالجيا وطرق علاجه؟
ماهو مرض الفيبروميالجيا وطرق علاجه؟

قيل قديما الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لايراه الإ المرضى، ويعد هذا القول من أصدق الأقوال المأثورة وأكثرها صحة وواقعية، فلا يشعر بقيمة نعمة الصحة إلا من زاره المرض، والمرض رسالة للإنسان تقول له ما أضعفك أيها الإنسان فإنك دون عون الله لا شئ، فسبحان من خلق الداء رسالة لكل إنسان ليتفكر بها في عظمة الخالق وقدرته، وخلق لكل داء دواء رحمة منه بعباده، واليوم في هذا المقال سنتحدث عن مرض خطير ومؤلم يصاب به العديد من الأفراد في جميع أنحاء العالم ألا وهو مرض الفيبروميالجيا ، وسنذكر في هذا المقال التعريف الطبي لمرض الفايبروميالجيا، وأعراض المرض، وأسباب الإصابة به، وطرق علاج مرض الفايبروماليجيا فتابعونا.

ماهو مرض الفيبروميالجيا (مرض العضلات)

يعرف الأطباء مرض الفايبروميالجيا على أنه مرض العضلات، حيث أنه مرض يصيب عضلات الجسم ويترافق معه مشاكل في النوم والذاكرة وإضطرابات مزاجية شديدة، ويعتبر مرض  الفايبروميالجيا من الأمراض المؤلمة التي تسبب الألم الشديد للمصابين بها، ويصنف مرض الفايبروميالجيا على أنه من الأمراض المزمنة، والجدير بالذكر أن النساء أكثر عرضة للإصابة بمرض الفايبروميالجيا من الرجال.

أسباب الإصابة بمرض الفيبروميالجيا

عوامل الخطر التي تؤدي إلى زيادة الإصابة بمرض الفايبروماليجيا (مرض العضلات)

  • العدوى: حيث أن الإصابة ببعض الأمراض ط إلى زيادة فرصة الإصابة بمرض الفيبروميالجيا .
  • الإصابة بالتهاب المفاصل من أكثر الأسباب التي تؤدي إلى زيادة احتمالية الأصابة بالفايبروميالجيا.
  • أسباب وراثية وجينات: فإصابة أفراد عائلة ما بمرض الفيبروماليجا يزيد من إحتمالية إصابة أفراد الأسرة  بالمرض، حيث أنه يتوارث بين أفراد الأسرة.
  • الجنس: حيث أن نسبة إصابة السيدات بالفايبروميالجيا أكبر من نسبة إصابة الرجال بهذا المرض.
  • التعرض لصدمات شديدة سواء إن كانت صدمة جسدية مثل التعرض لحادث خطير، أو التعرض لصدمة نفسية أو توتر نفسي أو إضطراب شديد، كلها عوامل تزيد من خطر الإصابة بالفيبروميالجيا.

أعراض الإصابة بمرض الفيبروميالجيا

يُعد مرض الفيبروميالجيا من الأمراص المزمنة التي تستمر أعراضها لوقت طويل، وأيضا مرض الفيبروميالجيا من الأمراض المؤلمة حيث يسبب شعور بالألم الشديد للمصاب، وفيما يلي سنذكر أعراض الإصابة بمرض الفايبروميالجيا وهذه الأعراض هي:

  • الشعور بالألم الشديد والوجع الدائم المستمر في جميع أجزاء الجسم، والوجع الشديد وتيبس عضلات الجزء العلوي والسفلي من جسم المريض.
  • الشعور الدائم والمستمر بالتعب الشديد والإرهاق وإضطراب النوم وحتى ما إذا أستطاع المريض أن ينام  لساعات طويلة فإن الألم الشديد المستمر الدائم يحرمهم من النوم العميق المريح المتصل ويسيطر عليهم الإحساس بالألم حتى في أثناء نومهم.
  • صعوبات في الإدراك والتواصل، حيث يشعر المريض بضبابية في الدماغ وفي الذاكرة و لايستطيع التركيز وهذا نتيجة للشعو الدائم بالألم وقلة النوم والتعب والإرهاق المستمرين.
  • تقلبات مزاجية حادة والشعور الدائم بالضيق والتوتر وصعوبة التحكم في الأعصاب.

مضاعفات الإصابة بمرض الفيبروميالجيا (مرض العضلات)

إذا ما تم إهمال مرض الفيبروميالجيا دون علاج، أو توقف اانريض عن العلاج دون التأكد من تمام الشفاء فإن المرض قد يتطور ويؤدي إلى مضاعفات خطيرة ومن هذه المضاعفات وعلى سبيل المثال وليس الحصر:

  • الضعف الشديد وعدم القدرة على الحركة
  • عدم المقدرة على الذهاب للعمل
  • عدم القدرة على القيام بالأعمال المنزلية
  • الإحباط الشديد والتوتر
  • الإكتئاب

طرق علاج الإصابة بمرض الفيبروميالجيا

تتعدد طرق علاج مرض العضلات الفيبروميالجيا وتنقسم إلى علاج بالأدوية والعقاقير الطبية تحت إستشارة الطييب، والعلاجات المنزلية وإتباع العدد من التعليمات الصحية السليمة وفيما يلي سنذكر طرق علاج الفيبروميالجيا:

أولا: العلاج بالأدوية الطبية والعقاقير

عندما يذهب مريض الفيبروميالجيا للطبيب ويشكو له من شدة الالم و الوجع فإن الطبيب يصف للمريض مجموعة من مسكنات الألم التي تقلل من الشعور بالألم وتخفف من حدة الوجع، وكذلك يصف الطبيب بعض من الادوية باسطة العضلات لتريح العضلات وتعمل على ارتخائها، ويصف الطبيب أيضا  أدوية مضادة للإكتئاب للسيطرة على توتر الاعصاب والإضطراب الذي يشعر به المريض، وهناك أدوية ضد الصرع تستخدم في علاج مرض الفايبروميالجيا، ولكن يجب أن يراعي المريض تعليمات الطبيب بدقة، والإنتظام في تناول الدواء، وعدم التوقف عن تناول الدواء إلا بأمر الطبيب.

ثانيا: العلاجات المنزلية

وتعتمد العلاجات المنزلية على مجموعة من العادات الصحية السليمة لتقليل أعراض المرض والآن سنذكر من العلاجات المنزلية والتي يجب على مريض الفيبروميالجيا اتباعها وهي على سبيل المثال وليس الحصر كما يلي:

  • محاولة الإسترخاء بقدر المستطاع والبعد عن مسببات الإزعاج والتوتر والإضطراب.
  • ممارسة رياضة التأمل والتي تعرف باسم اليوغا وذلك لمدة من نصف ساعة إلى ساعة يوميا، ولذلك لأن تمرينات التأمل لها القدرة على تخليص الجسم من الشعور بالألم والإرهاق، وتخليص الذهن من التوتر والإضطراب.
  • محاولة الحصول على أكبر قدر من الراحة، وعمل مواعيد محددة ومنتظمة للنوم، وتهيئة الجو المناسب للنوم مثل تقليل الإضاءة والبعد عن مصادر الإزعاج والضوضاء.
  • ممارسة بعض الرياضات مثل المشي والسباحة والتي تعمل على تقوية العضلات وتخليصها من الوجع.
  • اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن.
  • تقليل كميات الكافيين التي يتناولها المريض أثناء اليوم.
  • الإكثار من تناول المشروبات المهدئة للأعصاب مثل الينسون والكاموميل والبابونج وغيرها من المشروبات التي تعمل على الشعور بالاسترخاء.
السابق
أسباب وأعراض مرض الحصبة والوقاية منه
التالي
أنواع مرض السكري وأعراضه وطرق علاجه