الأسرة والمنزل

قلق الإمتحان والتحصيل الدراسي عند الأطفال

قلق الإمتحان والتحصيل الدراسي عند الأطفال
قلق الإمتحان والتحصيل الدراسي عند الأطفال

يمثل قلق الإمتحان والتحصيل الدراسي عند الأطفال هاجس مخيف جدا لهم حيث أنهم يتعرضون لحالة من الضغط النفسي والعقلي الكبير عند قرب موعد الامتحانات وتأتي إليهم أفكار سيئة بأنهم غير قادرين على دخول هذه الامتحانات بالرغم من ارتفاع مستواهم الدراسي وهذه الحالة لا توجد إلا عند فئة معينة من الأطفال ولكنها للأسف تؤثر سلبا على أدائهم في الامتحانات لذلك كان من الواجب على كل أم وأب أن يحرصوا على علاج هذه الحالة بأي طريقة ممكنة.

أشكال قلق الإمتحان والتحصيل الدراسي عند الأطفال

يتمثل القلق والفزع الذي يصيب الأطفال أثناء فترة الامتحانات في الكثير من الأشكال مثل :

  • حالة من الأرق تصيب الأطفال والإنزعاج وعدم الراحة وعدم القدرة على النوم
  • الشعور بخفقان سريع في القلب وجفاف فيه الشفتين والحق وكثرة التعرق والشعور بآلام في البطن والإصابة بالإسهال
  • الإصابة ببعض حالات ضيق التنفس
  • عدم القدرة على التفكير والتركيز والتذكر خاصة أثناء الامتحانات فيجد الطالب نفسه غير قادر على تذكر المعلومات من كثرة ما يشعر به من قلق ومتوتر وتشتت الإنتباه
  • فقدان القدرة على التركيز أثناء وقت المذاكرة أو مراجعة المنهج قبل وقت الامتحان.

كيف يؤثر القلق والتوتر على صحة الطفل؟

قد يؤثر قلق الإمتحان والتحصيل الدراسي عند الأطفال على الحالة الصحية للطفل حيث أن الطفل يتعرض لضغط نفسي كبير يجعله يفقد الشهية وعدم الشعور بالجوع أو العطش ورفض الطعام والوجبات على مدار اليوم، وهناك بعض حالات القلق والتوتر التي تؤثر تأثير سلبي على المعدة وتؤدي إلى حدوث تشنجات واضطرابات كثيرة في المعدة تؤدي إلى الغثيان ومع تكرار الغثيان يحدث للطالب هبوط حاد.

إقرأ أيضا:أفضل طرق وأنواع اصطياد الفئران

وتؤثر الحالة النفسية السيئة للطفل على شكله الخارجي حيث أنه عند إقتراب موعد الامتحانات عندما ننظر إلى وجه الطفل نراه شاحب اللون نتيجة عدم الاهتمام بالوجبات الصحية على مدار اليوم وعدم شرب الماء والعصائر الكافية، وقد نجد بعض الهالات السوداء تحت العين نتيجة للإرهاق المستمر  والسهر طوال فترة الليل لتجميع أكبر عدد ممكن من المعلومات من قبل الطالب يجعل العينين تسبب الارهاق والانتفاخات التي تزعجه على مدار اليوم التالي، وقد يصاب الطفل بالصداع النصفي نتيجة لكثرة الأفكار الموجودة في رأسه مع مذاكرة عدد كبير جدا من المنهج نتيجة لخوفه من الإمتحان.

طرق تجنب قلق الإمتحان والتحصيل الدراسي عند الأطفال

عند البحث عن الطرق المختلفة التي تخلص الطالب من القلق والفزع الذي يصيبه في فترة الإمتحان لابد وأن يكون للوالدين دور كبير في هذا الموضوع حيث أن وجود الأبوين بجانب الطفل في هذه الفترة يشعره بالأمان كما أن الطفل في هذه الفترة يتأثر كثيرا بالكلمات التي يتلقاها من الآخرين فعندما يقوم الأبوين بمدحه فهو يكتسب ثقة في النفس كبيرة جدا تجعله يقلل من حالة الخوف والفزع الموجودة لديه.

ويجب على الأم الاهتمام بتقديم المشروبات علاج تساعد على التركيز باستمرار للطفل مثل عصير الليمون فهو يحتوي على كثير من الفيتامينات التى تساعد على التركيز وتهدئة الأعصاب وأيضا النعناع وعصير البرتقال وأكل الفواكه الطازجة كل هذه الأشياء تساعد الطالب على الاسترخاء والتركيز أثناء عملية المذاكرة.

إقرأ أيضا:أفضل طرق وأنواع اصطياد الفئران

ويجب على المعلمين في هذه الفترة أن يقوموا لتشجيع الأطفال وبث الروح الإيجابية فيهم لزيادة ثقة الأطفال بأنفسهم وتقوية نقاط الضعف لديهم وتعليمهم الطرق المختلفة للتغلب على الإحساس بالقلق والتوتر وتشجيع الطالب على استغلال الوقت وتنظيم خطط يومية وجداول للمذاكرة لكي يشعر الطفل أنه يسيطر على عملية المذاكرة سيطرة كاملة مما يجعله يشعر بالأمان والراحة والتخلص من الأفكار السلبية التي تراوده.

اقرأ أيضا: أفكار أنشطة تعليمية وترفيهية للأطفال

النتائج الإيجابية التي نراها عند التخلص من قلق الإمتحان

عندما يتخلص الطالب من الفزع والقلق الذي يصيبه فترة ما قبل الامتحانات فنجد أنه :

  • يستطيع المذاكرة بتركيز عالي جدا ويستطيع بكل سهولة حفظ المعلومات وتذكرها وقت الامتحان
  • يتمتع الطالب بحالة صحية جيدة نتيجة لتحسن حالته النفسية
  • يستطيع أن ينشر الطالب الروح الإيجابية بين أصدقائه حيث أن هذه الفترة يحتاج فيها كل طالب إلى المساندة المعنوية من صديقه
  • يستطيع الطالب بكل سهولة الحصول على الدرجات والتقديرات العالية المتوقعة منه
  • إن الحالة النفسية التي يتعود عليها الطالب منذ صغره في فترة ما قبل الامتحانات تمتد معه حتى نهاية مرحلة التعليم الجامعية لذلك كان لابد من المحافظة على الحالة النفسية الهادئة للطفل منذ الصغر حتى يتعود على كسب الثقة في نفسه في هذه الفترة والشعور بهذه الراحة في كل فترة امتحانات من فترات حياته
  • إن كان للطفل أخوة أصغر منه فإنهم يأخذونه بمثابة القدوة لهم وحين يرى الطفل أخاه الأكبر في حالة من الهدوء والطمأنينة والثبات الإنفعالي فترة ما قبل الامتحانات فإنه يقلده ويحاول أن يصير مثله وهكذا تؤثر حالة طفل واحد على بقية الأخوة إذا فإن تأثير الطفل ليس فقط على أصدقاؤه بل على جميع أخوته الأصغر منه.
السابق
فوائد وأضرار نبات الخبيزة
التالي
كم ينزل رجيم الفواكه والخضار