صحة

آلام القولون المزعجة والتخلص منها

آلام القولون المزعجة والتخلص منها
آلام القولون المزعجة والتخلص منها

متلازمة القولون العصبي من الحالات المرضية الشائعة، والتي يصاب بها كثير منا وتصبح مزعجة بكثير من الأوقات، فإن كثير من مرضى القولون يشعرون بحالة من آلام القولون المزعجة عند فعل أي شيء كتناول الطعام، كالتعصب والتوتر، سنقوم بتوضيح أفضل الطرق لمعالجة تلك الحالة.

القولون

القولون عبارة عن عضو موجود من ضمن الجهاز الهضمي مرتبط بالأمعاء الغليظة، بعد دخول الطعام للجسم وبعد هضمه فإنه يمر بالأمعاء الدقيقة حتى يمتص تمامًا، وما لم تستطع الأمعاء الدقيقة امتصاصه من العناصر الغذائية الباقية يقوم القولون بامتصاصه، ومن ثم يتحول إلى البراز الذي يمر للمستقيم حتى يخرج من الجسم.

وهناك حالة تعرف بإسم القولون العصبي، وهي تهيج القولون لأقصى درجة يعتقد أن المسؤول عنها هو القلق والتوتر والاكتئاب، ولكن في حالات كثيرة لا تكون هي الأسباب الأساسية للإصابة بالقولون العصبي والشعور بقوة آلام القولون.

أعراض آلام القولون المزعجة

عندما يصاب الشخص بحالة القولون العصبي أو تهيج القولون يصاب ببعض تلك الأعراض المزعجة نتيجة آلام القولون ، ليست جميعها ولكن البعض منها، مثل:

  • الإمساك والمغص الشديد بمنطقة المعدة.
  • تبادل بين حالة من الإسهال والإمساك.
  • انتفاخات وتشنجات في المعدة.
  • كثرة خروج الغازات المزعجة.
  • الرغبة في التقيؤ.
  • الشعور بالضيق الدائم.
  • حموضة الفم.
  • آلام مزمنة بالمعدة.

الأسباب المسئولة عن حدوث آلام القولون

يتعرض القولون طوال الوقت لحالة من التهيج والالتهابات، قد تكون إحدى تلك الأسباب هي المسئولة عن تلك الحالة:

  • تناول الأطعمة التي يصعب على المعدة هضمها.
  • كثرة تناول الأطعمة التي تقوم بتهيج القولون مثل: الكافيين، المشروبات الغازية، الألبان واللاكتوز، بعض أنواع الكربوهيدرات، المقليات.
  • استخدام أنواع معينة من الأدوية مثل: أدوية الحديد.
  • طرق خسارة الوزن الغير صحية بالمرة.
  • كثرة التوتر والقلق والضغط.

في حالة عدم قيام القولون بدوره بشكل سليم قد يقود بالإضافة إلى آلام القولون القوية إلى الإصابة ببعض تلك الأمراض:

  • التهابات بالقولون التقرحي: وهي الشعور بالألم في أخر جزء من الأمعاء الغليظة المتصلة بالمستقيم.
  • آلام بمنطقة البطن حول السرة، أو الجانب الأيمن من الجزء السفلي.
  • سرطان المستقيم والقولون.
  • متلازمة القولون العصبي.
  • التهابات في الأمعاء.

تشخيصات الإصابة بالقولون العصبي

أعلنت نتائج بعض الأبحاث العلمية أن نسبة 5% حتى 20% من الأشخاص بالعالم مصابين بمتلازمة القولون العصبي، وتمثل نسبة النساء 75% من النسبة الكلية للمصابين.

سابقًا حتى يتم التأكد من الإصابة بحالة القولون العصبي، كان يجب على المريض أن يقوم ببعض الفحوصات قبل أن يتم تشخيصه.

حاليًا هناك طرق عديدة لتشخيص مصابين متلازمة القولون العصبي مثل مؤشرات روما، وهي عبارة عن مجموعة من الأعراض يتم الكشف عنها بعد بعض الفحوصات الطبية مثل: فحص الدم والبراز.

ولكن لا يتم الاكتفاء بالفحوصات، ولكن في حالة تناسب الأعراض المعروفة لمتلازمة القولون العصبي على الأفراد ولكن لا توجد دلائل مرضية مثل: خسارة الوزن بشكل سريع، أو الإصابة بأنيميا فقر الدم، فإن الشخص يتم تشخيصه بنسبة 98% بأنه مريض قولون عصبي.

قد يصل القولون العصبي الجسم لدى بعض الحالات للإصابة بمشاكل في نمط النوم، أو آلام العضلات والمفاصل والإرهاق الدائم.

اقرأ أيضا: كيف أوقف الإسهال الشديد عند الكبار؟

علاج متلازمة القولون العصبي

آلام القولون تقود الأشخاص للإصابة بالقلق الدائم والضيق والإزعاج، ورغم تجربة طرق عديدة للتخلص من تلك الآلام، إلا أن الشخص يعود دائمًا لنقطة الأصل في الألم، ولكن تلك الخطوات تم إثبات كفائتها في علاج آلام القولون، نذكر منها:

علاج القولون منزليًا

طرق العلاج المنزلية يقصد بها اتباع نصائح معينة في النظام اليومي سواء الغذاء أو الأنشطة اليومية منها:

  • عدم تناول أنواع معينة من الأطعمة مثل: المقليات، اللحوم الحمراء، الكحوليات، الكافيين، المشروبات الغذائية، الكربوهيدرات، الحمضيات، الأطعمة الغنية بالجيلوتين.
  • عدم تناول الأطعمة الغنية بالسكريات المصنعة مثل المحتوية على تلك المواد: السكرين والاسبرتام والإيزوملتوز والسكرالوز، لأنها تتخمر بالقولون فتزيد من خروج الغازات وانتفاخات البطن.
  • القضاء على العادات الغير صحية بيومك مثل: التدخين، التوتر، العصبية، قلة النشاط البدني.
  • الإكثار من شرب الماء ما لا يقل عن 2 ليتر يوميًا، وذلك حتى يسهل من عملية الهضم وتليين عملية التبرز، وإذا كان هناك ملل من كثرة شرب الماء يمكن إضافة أوراق النعناع أو شرائح الليمون إليه.
  • زيادة النشاط البدني من العوامل الأساسية لتقليل أعراض القولون حتى تساعد على الاسترخاء والسلام النفسي.
  • الإكثار من تناول الألياف الطبيعية مثل المتواجدة بالخضروات والشوفان، لأنها تساعد الجسم في التخلص من السموم المتراكمة به، وتقلل حالات الإمساك وتسهل عملية الهضم.

علاج القولون بالأدوية

بعض الأشخاص يصل بهم الأمر لحالة صعبة من الآلام وكذلك يجدون صعوبة في التأقلم مع النصائح المنزلية، فإن استشارة طبيب مختص لوصف بعض تلك الأدوية للتخفيف من أعراض متلازمة القولون العصبي هو الأفضل:

  • أدوية ملينة لحالات الإمساك.
  • أدوية تعالج الإسهال وأعراضه.
  • المسكنات.
  • مكملات غذائية.
  • تناول أدوية فيتامين D، فإن بعض الأبحاث أوضحت أن هناك علاقة قوية بين انخفاض نسبة فيتامين D في الجسم وتدهور أعراض متلازمة القولون العصبي.
السابق
فوائد الرياضة للصحة النفسية والبدنية
التالي
اضطرابات الهرمونات النسائية أنواعها وعلاجها